مركز البحث العلمي
والتقني حول المناطق القاحلة

C.R.S.T.R.A

ترشيد استغلال الموارد المائية

يُعتبر الماء عاملاً محددًا لتنمية المناطق القاحلة، وتزداد هذه المشكلة حدة بسبب الطبيعة غير المتجددة لهذه الموارد في هذه المناطق. كما تواجه تعبئتها ضغطًا اجتماعيًا واقتصاديًا متزايدًا باستمرار. أما استغلالها، فيخضع بشكل مباشر لجودتها ومدى توافقها مع الخصائص الطبيعية للتربة. ومن بين الأمثلة الرئيسية على ذلك:

  1. ارتفاع منسوب المياه الجوفية في منطقة وادي سوف، مما يؤدي إلى مشكلات في الصرف الصحي الحضري والزراعي، بالإضافة إلى مخاطر انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه.
  2. التملح الثانوي للتربة في منطقة وادي ريغ وجنوب منطقة الزيبان، وهو ما قد يهدد اقتصاد إنتاج التمور في أكبر أحواض الإنتاج.
  3. تدهور بعض المنشآت المائية بسبب الطبيعة التآكلية لبعض أنواع المياه.
  4. تصريف كميات كبيرة من المياه المستعملة مباشرة في الأودية الجافة أو الأحواض المغلقة دون منفذ، مما يؤدي حتمًا إلى خطر كبير يتمثل في تلوث المياه الجوفية والوسط البيئي المحيط.
تأثير ارتفاع منسوب المياه الجوفية

الصورة 01: تأثير ارتفاع منسوب المياه الجوفية في منطقة سوف على البيئة الحضرية والزراعية (صورة جوية).

لمواجهة هذه الوضعية، يجب أن تساهم الأبحاث في البيئات القاحلة في إيجاد حلول لهذه المشكلات من خلال:

  • تطوير أدوات لقياس وإدارة الموارد المائية من حيث الكمية والجودة.
  • وضع أنظمة استغلال وإدارة وتوقع مناسبة لمستوى ملوحة هذه الموارد، بما يتماشى مع متطلبات البيئة، مثل تقنيات الري وتقنيات الاستغلال المختلفة.